تُعتَبَرُ قِصَصُ الأَنبِيَاءِ عَلَيْهِم السِّلَام مِن أَجَمَلِ القِصَصِ الّتي تُروى للأَطفَالِ، لأَخذِ العِبرَة والفَائِدَة مِنهَا، وأَن تكونَ مَنَارة يَهتَدي بِها الطّفل المُسلِمْ في حَيَاتِهِ، لِمُوَاجَهَةِ الصّعابِ مُقتدِياً بسيرَةِ الأنبِيَاء، وكَيفَ استَطَاعُوا بالحِلمِ والصِّبرِ والمُعَانَاةِ إيصَالِ الرّسَائِل السّماوِيّة إلى شُعُوبِهِم، مُتحَمِّلِين كُلَّ أَنوَاعِ التّكذِيبِ والتّضلِيلِ والعَذَاب والعقَبَاتِ، دُونَ تَذَمّرٍ أو يَأْسِ
يَجِب عَلَينا أَن نُرشِدَ أَطفَالنا إلى الطّريقِ الصّحيحِ.
وأن نغرسَ فِيهِم مَبادِئَ الدّينِ الحَنِيفِ، ومُعتَقَداتِه المُتوازِنَة، حتّى تَتَرَسّخ في أَذهَانِهم مُنذُ الصِّغَرِ.. وأن يَستَرشِدُوا بِسِيَرة الأَنبِيَاءِ والمُرسَلِين لِيُحَقَّقوا الفَلاحَ والرّشاد فِي حَيَاتِهم .