يِعْلَمَاءِ العَرَبِ فضل كَبِيْرُ لِمَا تَحْنُ عَلَيْهِ الآن! فَهُمْ بَذْرَةُ الخَيْرِ الّتي زُرِعَتْ لتَحْصُد الأَجْيَالُ خَيْرِهَا عَامَاً تِلْوَ الآخَرِ فِي شَتَّى عُلُومِ الحَيَاةِ، وَعَلَى رَأْسِهَا عُلُوم الفَلكِ وَالطّب والصَيْدَلَةِ وَالجَبرِ والرّياضيّات، إلى جَانبِ السّياسَةِ والهَنْدَسَةِ والجُفرافيا والقلْسَفَةِ والكِيْميَاءِ والأَدَبِ، وحتّى المُوسيقى والاقْتِصاد والتبانات والزِّرّاعة! يضم الكتاب 16 قصة من أشهر قصص علماء العرب
وَنَحْنُ كَعَرَبٍ تَفْكَرُ بِهَؤلاءِ الرُموزِ العريقةِ التي لولَاها لَم تَكْن حَيَاتنَا يتسير عَلى الطّرِيقِ الصَّالِبِ كَمّا هي في وَقْيِنا الحَالِي! لِهَذَا، كَان مِنْ الطَّرورِي تَسْلِيط الطَّوْءِ عَلى بَعضِ أَلْمَعِ هَذِهِ الأَسْمَاءِ وَالتّعرُّفِ عَلَى أَبرَزِ إِنْجَازَاتِها الّتي قَدْ يَجْهَلهَا البَعْضُ. تَعرِّف في هَذِهِ السّلسلَة على أعظَمِ عُلَمَاءِ العَرَبِ وَأَبِرَزِ إنجَازَاتهم.