تَمَّ شَرحُ مَعْنَى كُلِّ اسمِ مِن أسمَاء اللّٰه الحُسْنَى على حِدَة، بلُّغَةٍ سَلِسَةٍ، مَع طَرحِ بعضٍ الأسئلةِ، وإعطاءِ بعض الأمثلَةِ التي تَجْعَلُ القاريء يَتَدَبَّرُ أسماءَ اللّٰه الحُسْنَى وصِفَاتِهِ، وَيَسْتَشْعِرُ عَظَمَةَ اللهِ - سُبْحَانَه وَتَعَالَى-.
.لن يتَعَلَّمَ القَاريءُ أسماءَ اللّٰه الحُسْنَى فحسب، بل سَيَعْرِف أيضًا كيف يُطَبِّقُ ما تَعَلِّمَه من مَعانَيها في حَيَاتِه اليَومِيَّةِ؛ ليَفُوزَ برِضَا اللّٰه والجَنَّةِ.
مَوسُوعَة أسماء اللّه الحُسْنَى تُعَدَّ مَرجِعًا مُهمَّا لأولياء الأمور والمُعَلِّمِين، وإضَافَةً رائعَةً للمكتبات المَنْزِليَّة. يَهدِفُ الكِتَابُ إلى تَقْوِيَةِ صِلَةِ اليَافِعِين بالله
-سُبْحَانَه وَتَعَالَى- وتُعَلِّقُ قلوبَهم به فلا يسألون أحدًا غيرَه ولا يَستَعِينُون إلا به ولا يلجأون لأحد سواه. كما حَرِضنا على تَرسيخِ القِيّمِ الأخلاقِيَّةِ في نفوسهم.
سواء أقرأتم هذا الكتاب مع أولادِكم أو قرأوه هم بمفردهم سيكونُ خَيرَ جَليس يُسهِمُ في غَرس العَقِيدَةِ الإسلامِيَّة الصَّحِيحَةِ في نفُوسِهِم وتَقوِيَة إيمانِهِم بالله - سُبْحَانَهِ وَتَعَالَى-.