تأخذنا رواية «ستشرق الشمس ولو بعد حين» في رحلة إنسانية مؤثرة مع شادن، الفتاة المراهقة وقائدة فريق كرة السلة في مدرستها، التي تتغير حياتها مع تصاعد أحداث الحرب في سوريا. تجد شادن نفسها أمام تحديات تفوق عمرها، وتضطر إلى مواجهة الخوف والفقد والتغيّرات التي تطال عائلتها وعلاقاتها، في رحلة مليئة بالأحزان والأفراح والمواقف التي تختبر قوتها وقدرتها على الصمود.
تحمل الرواية رسالة عميقة عن الأمل والشجاعة والتمسّك بالحياة رغم الصعوبات، وتسلّط الضوء على أثر الحروب في حياة الأطفال والعائلات، مؤكدةً أن الأوقات الصعبة لا تستمر إلى الأبد، وأن بدايات جديدة قد تولد حتى بعد أشدّ اللحظات قسوة.
اسم المؤلفة: تغريد عارف النجار.
دار النشر: دار السلوى.
الفئة العمرية المناسبة: من 12 إلى 18 سنة، وهي مناسبة لليافعين والمراهقين نظرًا لموضوعاتها الإنسانية وأحداث الحرب