الدعاء يُريحُك مِنْ عناء الحيْرة وشتات التفكير، وخوف المُستقبَل ومَللَ الانتظار وقلق المصير،
وحُزن البلاء وضِيق الكرب ؛ فإذا أوّيْتَ إلى فراشك، أو خلوتَ بنفسك ، وبدأتَ تستعرضُ حياتك الماضية، وتُفكِّر، وتُحدّث نفسك عن مُستقبل أيامك القادمة، فاجعل الدعاء راحتك وهدوء نفسك وطمأنينة قلبك !.