«فندق المقبرة»
لمبارك العريفان تدور أحداثها في برشلونة خلال خمسينيات القرن الماضي، حول فندق غامض تحوّل إلى مقبرة للنبلاء.
عند منتصف الليل، تدق «ساعة البرزخ» فيستيقظ الموتى وتبدأ أحداث غريبة تمزج بين الواقع والخيال والغموض.
الرواية تجمع بين الرعب والتشويق والفانتازيا، وتكشف أسرار الفندق وشخصياته بطريقة مليئة بالأحداث الغامضة.