نور مُحِبٌ لِلصَّلاةِ وَدائِمُ الحِرْصِ
عَلَيْها، إِنَّهُ يَعْرِفُ الكَثِيرَ عَنْها وَهَذا مؤذن، صَديقُنا الذَّكِيُّ، دائِمًا ما يَبْحَثْ عَنْ نور لِيُجيبَهُ عَنْ تَساؤلاتِهِ حَوْلَ الوُضوء وَالصَّلاةِ، تُرَى هَلْ
سَيَسْتَطيعُ أَنْ يُجيبَهُ على كُلِّ تَسَاؤلاتِهِ ؟